سورة البقرة 6-12

Tafsir Jalalain Digital

فهرس (Daftar Isi)

1. Al-Fatihah سورة الفاتحة
2. Al-Baqarah (1-5) سورة البقرة
3. Ayat Kursi آية الكرسي

﴿سورة البقرة ٦-١٢﴾

﴿إِنَّ ٱلَّذِیْنَ كَفَرُوا۟ سَوَاۤءٌ عَلَیۡهِمۡ ءَأَنذَرۡتَهُمۡ أَمۡ لَمْ تُنْذِرۡهُمۡ لَا یُؤۡمِنُوْنَ ۝٦ خَتَمَ ٱللهُ عَلَىٰ قُلُوْبِهِمۡ وَعَلَىٰ سَمۡعِهِمۡۖ وَعَلَىٰۤ أَبۡصَـٰرِهِمۡ غِشَـٰوَةࣱۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِیمࣱ ۝٧ وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَنْ یَقُولُ ءَامَنَّا بِٱللهِ وَبِٱلۡیَوۡمِ الۡاٰخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤۡمِنِینَ ۝٨ یُخَـٰدِعُونَ ٱللهَ وَٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَمَا یَخۡدَعُونَ إِلَّاۤ أَنْفُسَهُمۡ وَمَا یَشۡعُرُونَ ۝٩ فِي قُلُوبِهِمْ مَّرَضࣱ فَزَادَهُمُ ٱللهُ مَرَضࣰاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِیمُۢ بِمَا كَانُوا۟ یَكۡذِبُونَ ۝١٠ وَإِذَا قِیْلَ لَهُمۡ لَا تُفۡسِدُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ قَالُوۤا۟ إِنَّمَا نَحۡنُ مُصۡلِحُونَ ۝١١ أَلَاۤ إِنَّهُمۡ هُمُ ٱلۡمُفۡسِدُونَ وَلَـٰكِنْ لَا یَشۡعُرُوْنَ ۝١٢
فهرس

﴿تفسير الجلالين﴾

٦- ﴿إنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ كأبي جهل وأبي لهب ونحوهما ﴿سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ﴾ بتحقيق الهمزتين وإبدال الثانية ألفا وتسهيلها وإدخال ألف بين المسهلة والأخرى وتركه ﴿أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ لعلم الله منهم ذلك فلا تطمع في إيمانهم والإنذار إعلام مع تخويف. ٧- ﴿خَتَمَ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾ طبع عليها واستوثق فلا يدخلها خير ﴿وَعَلَى سَمْعِهِمْ﴾ أي مواضعه فلا ينتفعون بما يسمعونه من الحق ﴿وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ﴾ غطاء فلا يبصرون الحق ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ قوي دائم ٨- ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ ونزل في المنافقين أي يوم القيامة لأنه آخر الأيام ﴿وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ﴾ روعي فيه معنى "من" وفي ضمير يقول لفظها ٩- ﴿يُخَادِعُونَ اللهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا﴾ بإظهار خلاف ما أبطنوه من الكفر ليدفعوا عنهم أحكامه الدنيوية ﴿وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ﴾ لأن وبال خداعهم راجع إليهم فيفتضحون في الدنيا بإطلاع الله نبيه على ما أبطنوه ويعاقبون في الآخرة ﴿وَمَا يَشْعُرُونَ﴾ يعلمون أن خداعهم لأنفسهم والمخادعة هنا من واحد كعاقبت اللص وذكر الله فيها تحسين وفي قراءة وما يخدعون ١٠- ﴿فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾ شك ونفاق فهو يمرض قلوبهم أي يضعفها ﴿فَزَادَهُمُ اللهُ مَرَضًا﴾ بما أنزله من القرآن لكفرهم به ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ مؤلم ﴿بِمَا كَانُوا يُكَذِّبُونَ﴾ بالتشديد أي نبي الله وبالتخفيف أي قولهم آمنا ١١- ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ﴾ أي لهؤلاء ﴿لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ﴾ بالكفر والتعويق عن الإيمان ﴿قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ﴾ وليس ما نحن فيه بفساد قال الله تعالى ردا عليهم: ١٢- ﴿أَلَا﴾ للتنبيه ﴿إِنَّهُمْ هُمْ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ﴾ بذلك.