القائمة الرئيسية
﴿سورة البقرة ٦-١٢﴾
﴿الۤمۤ
١
ذٰلِكَ
ٱلۡكِتَـٰبُ
لَا
رَیۡبَۛ
فِیهِۛ
هُدࣰى
لِّلۡمُتَّقِینَ
٢
ٱلَّذِینَ
یُؤۡمِنُونَ
بِٱلۡغَیۡبِ
وَیُقِیمُونَ
ٱلصَّلَوٰةَ
وَمِمَّا
رَزَقۡنَـٰهُمۡ
یُنفِقُونَ
٣
وَٱلَّذِینَ
یُؤۡمِنُونَ
بِمَاۤ
أُنزِلَ
إِلَیۡكَ
وَمَاۤ
أُنزِلَ
مِنْ قَبۡلِكَ
وَبِالْاٰخِرَةِ
هُمۡ
یُوقِنُونَ
٤
أُو۟لَـٰۤىِٕكَ
عَلَىٰ هُدࣰى
مِّن رَّبِّهِمۡۖ
وَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ
هُمُ
ٱلۡمُفۡلِحُونَ
٥﴾
﴿تفسير الجلالين﴾

HASIL KOREKSI UJIAN
Peserta: ...
0/ 100
١-
"سورة
البقرة"
مدنية
مائتان
وست
أو سبع
وثمانون
آية
﴿الۤمۤ﴾
الله
أعلم
بمراده
بذلك.
٢-
﴿ذَلِكَ﴾
أي
هذا
﴿الكِتَابُ﴾
الذي
يقرؤه
محمد.
﴿لَا رَيْبَ﴾
لا شك
﴿فِيهِ﴾
أنه
من عند
الله
وجملة
النفي
خبر
مبتدؤه
ذلك
والإشارة
به
للتعظيم
﴿هُدًى﴾
خبر
ثان
أي
هاد
﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾
الصائرين
إلى التقوى
بامتثال
الأوامر
واجتناب
النواهي
لاتقائهم
بذلك
النار
٣-
﴿الَّذِينَ
يُؤْمِنُونَ﴾
يصدقون
﴿بِالْغَيْبِ﴾
بما
غاب
عنهم
من البعث
والجنة
والنار
﴿وَيُقِيمُونَ
الصَّلَاةَ﴾
أي
يأتون
بها
بحقوقها
﴿وَمِمَّا
رَزَقْنَاهُمْ﴾
أعطيناهم
﴿يُنْفِقُونَ﴾
في طاعة
الله
٤-
﴿وَالَّذِينَ
يُؤْمِنُونَ
بِمَا
أُنْزِلَ
إِلَيْكَ﴾
أي
القرآن
﴿وَمَا
أُنْزِلَ
مِنْ
قَبْلِكَ﴾
أي
التوراة
والإنجيل
وغيرهما
﴿وَبِالْآخِرَةِ
هُمْ
يُوقِنُونَ﴾
يعلمون
٥-
﴿أُولَئِكَ﴾
الموصوفون
بما
ذكر
﴿عَلَى هُدًى
مِنْ رَبِّهِمْ
وَأُولَئِكَ
هُمُ
المُفْلِحُونَ﴾
الفائزون
بالجنة
الناجون
من النار.